العودة إلى البحث
السؤال

هل كان قرار استبدال الولي بأخيه الأصغر صحيحًا، وما هي المعايير الشرعية لما يُعتبر عدلًا أو غير لائق لتولي دور الولاية، وهل تؤثر ظروف الولي الشخصية مثل عدم زواجه أو إنجابه طفلًا خارج إطار الزواج على أهليته؟ وهل يصح تجديد النكاح ما دام الولي الأول معترضًا ورافضًا للقرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا يصح إلا بولي مسلم، ويكون الترتيب لابنها ثم أبيها ثم جدها ثم أخوها ثم ابن أخيها ثم عمها ثم ابن عمها. فإذا كان ولي المرأة الحالي كافرًا، فلا يصح النكاح.

ثانياً: سؤال الخاطب عن منزلك أو عملك الخاص ليس تعنتًا، وإن كان قد وقع في الزنا وتاب منه وصلح حاله، فولايته لا تسقط. أما إذا كان مستمرًا في الفسق، فولاية الفاسق محل خلاف بين العلماء.

ثالثاً: إذا ثبت فسق الولي أو ضرره بالمرأة أو عضلها، تسقط ولايته وتنتقل إلى من يليه من الأقارب المسلمين، فإن لم يوجدوا، يزوجها القاضي المسلم، أو إمام المركز الإسلامي، ولا يصح أن تزوج نفسها أو يزوجها الكافر. وعليه، يجب تجديد العقد إن لم يعقد لها النكاح من تصح ولايته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4914
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي