هل معنى قوله تعالى: "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله"، أن "لا يجدون نكاحا" محصور في العجز المادي، أم أنه عام يشمل كل من يتعذر عليه الزواج، وأن الغنى الموعود به ليس بالضرورة غنى مادياً بل تيسير لأمر الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُؤمر كل من يتعذر عليه ، لأي سبب كان، أن يستعفف، وليس الأمر محصورًا في العجز المادي، فـ "النكاح" هنا لا تعني فقط، بل تعني التمكن من الزواج عمومًا. أما قوله تعالى: (حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) فهو وعد بالغنى المادي وتيسير أمور الزواج وتذليل عقباته، وليس مقتصرًا على الغنى المادي فحسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي