العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تجديد العقد فوراً أم التفريق والاعتداد بسبب الحمل لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا توطأ حامل حتى تضع"، إذا علّق الرجل الطلاق قبل الدخول على أمر مضى، وزعمت الزوجة عدم فعله، ثم تبيّن بعد الزواج وحملها أنها فعلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقع المعلق لحصول المعلق عليه عند ، وإذا كان الزوج قد خلا بالزوجة خلوة صحيحة ولم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث فله مراجعتها قبل تمام عدتها، وجماعها بعد الطلاق يعتبر ارتجاعًا عند الحنفية والحنابلة. أما إن لم يكن خلا بها، فإنها تبين بذلك الطلاق ولا تحل له إلا بعقد جديد، وله أن يعقد عليها مع حملها ويطأها في مذهب الحنفية والشافعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156514
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي