العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في التواصل المحدود (رنات يومية ورسالة أسبوعية) مع الفتاة بعد التوبة، وما حكم لقائها للمنفعة الأكاديمية فقط، وهل يجوز إرسال رسائل دينية لها، أو الاتصال بها للسلام فقط، مع نية الزواج بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على التائب من الذنب ألا يعود إلى أسبابه، والتواصل المستمر بين الشاب والفتاة بحجة السؤال والاطمئنان والدعوة إلى الله هو من اتباع خطوات الشيطان، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ" (البقرة: 168)، وقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور: 21). وإن كان هناك رغبة صادقة في الزواج، فيجب المسارعة بخطبتها وعقد لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ النِّكَاحِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196521
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي