العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التحدث مع فتاة أجنبية عبر وسيط (صديقتها) لضرورة، إذا كان الهدف تجنب الفتنة من الحديث المباشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاستمرار في مراسلة هذه الفتاة أو تبادل الأخبار معها، حتى لو كان ذلك عن طريق وسيطة أو مَحْرَم، وذلك لسد الذرائع المفضية للفتنة، فإن كانت المراسلة لأجل الخطبة، فيتم ذلك بطلب الزواج من وليها ثم عقد .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162538
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي