العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا منع زواج الأخت من الخاطب لعدم التكافؤ العلمي والاجتماعي والثقافي، وهل التكافؤ شرط لصحة الزواج، أم أن الامتناع عن التدخل أفضل، وكيف يمكن التأكد من صدق نوايا الخاطب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز رفض الخاطب غير المرضي خُلقًا ودينًا. أما إن كان مرضيًّا، فهو كفء لأختك وإن كانت تفضله علميًا؛ لأن المعتبرة هي كفاءة . تعاونك مع أختك في هذا الزواج مباح إذا كان الزوج مرضي الخلق والدين. فإن لم يكن كذلك، فلك رفضه وعدم تولي عقد بنفسك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". هذا إذا لم يخشَ أن يكون تعلقها به شديدًا، بحيث يخشى عليها ارتكاب أو الزواج بدون ولي. ويمكن التأكد من حال الرجل بالسؤال عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي