العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز طلب الطلاق من زوج يكره أبا بكر وعمر، ويُسيء المعاملة، ويضرب، مع العلم أنه من أهل البدع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمة مفارقة زوجها إذا كان يسبّ الشيخين أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- ويلعنهما، أو يعتقد كفرهما، أو له أي عقيدة مكفرة كتحريف القرآن، فبقاء الزوجية معه والحالة هذه غير جائز، وينفسخ بهذا ، ولا حرج عليها إن كانت تجهل حاله عند الزواج منه، أو طرأ عليه هذا الاعتقاد، وعليها مفارقته ولو بافتداء نفسها بمال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي