العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج التحدث هاتفيًا مع زوجته المعقود عليها قبل الدخول بها، وهل يجوز للزوجة تبادل الرسائل مع ابن خالها عبر فيسبوك منتصف الليل، وهل يحق للزوج شتم زوجته وابن خالها على ذلك مستندًا لقوله تعالى: "لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديثك مع زوجتك عبر الهاتف لا حرج فيه بعد عقد .

أما حديث زوجتك مع ابن خالتها، فإن كان غير جائز، فعليك نصيحتهما وأمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر ومنعها مستقبلاً. ولا يجوز شتمهما، إلا أن يكون الشتم بوصف فعلهما المنكر، مثل "فاسقان" أو "متعديان لحدود الله"، لما ذهب إليه الأكثرون من جواز سب الفاسق بما ارتكبه من المعاصي. فعليك نصيحتهما وتبيان خطئهما، ويجوز الإغلاظ في القول إن كان ذلك سينفع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163713
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي