هل يجوز للفتاة المخطوبة أن تعقد قرانها دون موافقة أهلها إذا كانوا يشترطون الحصول على وظيفة، خشية الوقوع في الحرام؟
ينبغي تعجيل زواج الفتاة إذا تقدم لها ذو دين وخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". فتأجيل الزواج حتى تلتحق بعمل سلوك خاطئ وظلم، ويمكن للمرأة محاولة إقناع أهلها أو التوسط بمن يبين لهم أن تأخير الزواج بلا مبرر شرعي عضل، وإذا رفض الوالد يمكنها رفع الأمر للقاضي الشرعي، الذي يزوجها أو يأمر من يفعل ذلك من أوليائها، لأن الولاية تنتقل إلى الأبعد إذا عضل الأقرب، وإذا عضل الأبعد زوجها القاضي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإن تشاجروا؛ فالسلطان ولي من لا ولي له". وظلم الوالدين لا يبيح عقوقهما. وينصح بالاعتصام بالله، عليه، واجتناب الفتنة، وتعلم أمور ، واختيار الرفقة الصالحة، والإلحاح في الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96106
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96106
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي