العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة الأرملة الزواج عرفيًا دون علم إخوتها وأبنائها، خاصة إذا كان الغرض العفة والبعد عن الحرام، مع الاتفاق على إقامة الزوجية في بلد آخر، وزيارة الزوج ليومين أو ثلاثة في الأسبوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء يرون بطلان الزواج بلا ولي، سواء كانت المرأة بكرًا أم ثيبًا، وهو به. ويرجح أن الابن مقدم في الولاية على الإخوة. وقد ذكر ابن قدامة في "المقنع" ترتيب الأولياء. وليس منع موليته من الزواج بكفئها، فإن فعل، انتقلت الولاية لمن بعده أو للقاضي الشرعي. فلا يجوز الزواج بلا ولي، ويزوجها ابنها البالغ، وإلا فالولي الذي يليه في الترتيب، ثم القاضي. ويجب توثيق عقد الزواج في المحاكم لحفظ الحقوق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194738
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي