هل يحق للزوجة طلب الخُلع أو الطلاق رغم حرص الزوج على عدم التفريط فيها، وهل يُجبر الزوج على ذلك شرعاً، وما وضعها بعد خروجها من البيت دون علم الزوج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن الزواج بثانية وثالثة ورابعة أمر مباح شرعًا ما دام الزوج قادرًا على العدل، وتعديد الزوجات مباح بلا سبب، فكيف إذا كان موجودًا وهو تكثير النسل، وعلى الزوجة تقوى الله وألا تطلب من غير بأس، فإن كانت تكره زوجها فلها أن تطلب ، وإلا فهي متوعدة بالوعيد الشديد، وخروج الزوجة من بيتها بلا إذن منكر عظيم، وليس لها أن تشترط عطاء شيء مقابل رجوعها، فعليها أن تتوب إلى الله وتراجع الصواب، وأما قرار الزواج بأخرى رجاء إنجاب الولد فهو صائب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي