هل يصحُّ عقد زواج الفتاة الذي تمَّ دون علم أبيها، وهي كارهة، ثم رضيت به بعد فترة من الدخول، وما حكم الفترة السابقة لرضاها، وهل يجوز للجد تزويج حفيدته دون علم أبيها، وماذا عليهم الآن بعد مرور سنوات عديدة على هذا الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لصحة رضا الزوجين وولي المرأة، فلا يصح للأب ولا غيره تزويج البالغة العاقلة إلا بإذنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا). ومن زوجت دون رضاها فنكاحها باطل.
وعليه، إذا تم العقد دون رضا الزوجة ودون وليها (الأب)، فالعقد غير صحيح. ولتصحيحه، يجب العقد برضا الزوجة وموافقة الأب، بقول الأب للزوج "زوجتك ابنتي" وقول الزوج "قبلت"، وبحضور شاهدين، مع الاتفاق على مهر ترضاه الزوجة. والمدة السابقة قبل العقد يعفو الله عنها، والأولاد منها شرعيون لاعتقاد صحة العقد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6233
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6233
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي