العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل متجاوزاً بطلبه مناقشة الأمور العالقة مع المرأة التي ينوي الزواج منها وجهًا لوجه بحضور طرف ثالث، وهل يخطئ إذا طلب عقد الزواج عليها مع معالجة هذه الأمور لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج شرعًا في محادثة الرجل للمرأة الأجنبية عند ، ما دام ذلك في حدود الضوابط الشرعية، وليس في هذا التواصل المنضبط اتخاذ للأخدان المنهي عنه شرعًا، والذي يعني العلاقات المحرمة. يجوز الجلوس معها بوجود من تنتفي به الخلوة للتفاهم حول المشاكل، ولا يعتبر ذلك تجاوزًا لحدود المعروف. كما لا بأس بالعقد عليها ثم معالجة الأمور، وإن خيفت خلافات مستقبلية، فالاتفاق ووضع أسس قبل الزواج أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي