هل يعتبر عدلاً أن يقضي الزوج ليلة عند زوجته برسائل الهاتف أو الإنترنت وليلة أخرى مع زوجته الأخرى بنفس الطريقة، مع اهتمام الزوجة الأولى بتفاصيل حياة الزوج اليومية وحدها، خاصة إذا كانت الزوجة الثانية في بلد آخر ويزورها الزوج لفترات محددة، وكيف يمكن تحقيق العدل بين الزوجتين في هذه الحالة، وهل يحق للزوجة الأولى المطالبة بليلتها عندما يسافر الزوج لزيارة الزوجة الثانية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الزوج العدل بين زوجاته في المبيت، سواء كن في بلد واحد أو بلاد مختلفة، إلا أن تسقط إحداهن حقها. وعليه أن يمضي إلى الزوجة الغائبة في أيامها أو يحضرها إليه، وإذا امتنعت مع الإمكان سقط حقها. وإذا كانتا في بلدين متباعدين، يقسم بينهما مددًا بحسب ما يمكنه، كشهر وشهر. والعدل هو المبيت عند صاحبة النوبة. وإذا رضيت الزوجة بالمحادثة الهاتفية أو عبر الإنترنت بديلًا عن المبيت، أجزأ ذلك، ولكن ينبغي للزوج مراعاة مشاعر الزوجة الحاضرة والاتصال بالزوجة الغائبة من مكان آخر. ومن حق الزوجة ألا يغيب عنها زوجها فوق ستة أشهر بلا عذر. ومحادثة الخاطب لمخطوبته قبل العقد لا تجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129673
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129673
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي