العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم ارتياح الخاطب لخطيبته بعد استخارته ظلمًا لها، وهل يعاقب على فسخ الخطوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم تتبين المشكلة إن كانت السائلة قد عقدت على الفتاة أم لا، وتنصحها بالتالي:

1. إن لم يتم العقد (ما زالت خطوبة): ننصحها بترك الفتاة والبحث عن زوجة أخرى، لأن عدم الارتياح لها سيؤدي إلى ظلم للنفس وللفتاة. فالله أمر بنكاح من تطيب للإنسان ويرتاح إليها، لقوله تعالى: "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ".

2. إن تم العقد: نوصيها بالتمهل والتريث، لأن أبغض إلى الله. ويمكنها تأجيل الدخول بها ومحاولة الجلوس معها، والتأمل في جوانب الخير فيها، ومعالجة أسباب النفرة. فالله تعالى يقول: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً". وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". فإن لم تنفع هذه المحاولات، عندها يمكنها الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي