هل تحمل الفتاة إثماً إذا فسخت خطبتها من شخص جيد وملتزم لا تحبه، مع خشيتها من تأثير قرارها على خطيبها وأخواتها غير المتزوجات، رغم أنها استخارت قبل الخطبة؟
الخطبة مواعدة بين الطرفين، ويحق لأي منهما فسخها، ولا حرج في ذلك ما دام لم يتم العقد، فإن رأتِ السائلة فسخ الخطبة فلها الحق في ذلك ولا تكون ظالمة، ولكن إذا كان الخاطب جيدًا وطيبًا وملتزمًا ويحبها، فيُنصح بالتأني وعدم التعجل في فسخ الخطبة، خاصةً أن محاذير خطبة الآخرين أو خطبة الأخوات أمر وارد.
وقد أحسنتِ في أمر الاستخارة، فهي تبرؤ من والقوة والعلم إلى حول الله وقوته وعلمه، وتفويض الأمر إليه، وما اختاره الله ففيه الخير وإن بدا غير ذلك، ولا بأس بتكرار الاستخارة.
الحياة الزوجية لا يلزم أن تقوم على الحب، فالحب يمكن أن يوجد بعد أن لم يكن، كما أن بعض الزيجات القائمة على الحب قد تفشل.
المقصود هو التريث وعدم التعجل، وبعد الاستخارة ينبغي للمسلم أن يطمئن بأن ما اختاره الله هو الخير؛ لئلا يقع تحت طائلة عدم الرضا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178771
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي