ماذا تفعلين إذا اكتشفتِ عيوبًا في خطيبكِ تجعله غير مناسب لكِ ولا يعينكِ على طاعة الله، ومع كل محاولة لفسخ الخطبة واستخارة الله يحدث تعسير لذلك؟ وهل إذا فسخت الخطبة تكونين عاصية لله لاختياركِ غير ما اختاره لكِ؟ وهل يجب إلغاء العقل لإطاعة الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تبين أن في الخاطب عيوبًا لا يمكن تحملها، فلا حرج في فسخ الخطبة، والأفضل الاستخارة قبل ذلك. الاستخارة لا تلغي العقل بل تكمله، فالله يعلم ما خفي من خير وشر. إذا استخرت في فسخ الخطبة، فامضِ فيه، فإن تيسر فهو خير، وإن تعسر فربما لا خير فيه لك الآن. الاستخارة لا تكون في أو أو ، ومسألة التيسير والتعسير قد يدخلها الشك، لذا يجب التريث. من خالف مقتضى الاستخارة لا يكون عاصيًا، لكن قد يفوته خير كثير. كمال بتفويض الأمر لله والرضا بقضائه بعد الاستخارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6510
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6510
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي