العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الاتفاق السابق بين الأب والعم بتزويج الفتاة لابن عمها، والذي تم بصيغة "زوجتُ أحمد إلى أمل وأنا قبلت"، زواجًا شرعيًا ملزمًا، مع العلم أن الطرفين كانا صغيرين ولم يُفتح الموضوع لاحقًا، وهل يترتب على ذلك حكم طاعة الزوج في المستقبل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينعقد بهذه الصيغة لوجود الإيجاب والقبول، وهو مذهب العلماء. لكن الجمهور يشترطون لصحة النكاح الإشهاد عليه، فإن لم يكن هناك إشهاد فالعقد غير صحيح عندهم. وإذا كان قد أشهد على العقد، فالزواج صحيح، إلا أن بعض العلماء ذهبوا إلى أن الصغيرة إذا بلغت قبل الدخول بها فلها الخيار في فسخ النكاح. لذا، يُنصح بالرجوع للمحكمة الشرعية للفصل في الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي