العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ عدم تعاملي مع أختي التي تزوّجت عرفيًا بدون وليٍّ وإشهار، قاطعًا للرحم، أم هي القاطعة؟ وهل عليَّ إثم في تركها، أم يجب عليَّ منعها بالقوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إشهار وليس شرطًا لصحته، فالعقد صحيح بوجود والشهود والإيجاب والقبول. ما فعلته الأخت بمخالفة الشرع في الزواج بغير ولي أو شهود، يجعل نكاحها باطلاً عند العلماء، وصحيحًا عند الحنفية. أما الزواج دون شهود فليس نكاحًا باتفاق الفقهاء. إذا كان الخلل في عدم الإشهار فقط فالأمر هين، أما في حال عدم وجود ولي فيجب تصحيح العقد، وقطع الرحم ليس حلاً، بل يجب صلتها، عسى أن تعود لطريق الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184812
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي