العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر بنية التهديد والغضب، مع العلم أنه الطلقة الثانية، وهل يجوز الزواج بها بعد انتهاء العدة بعقد ومهر جديد لإلغاء الطلقتين، وماذا يحرم عليها خلال العدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تلفظتَ وأنت مدرك لما تقول، فقد وقع الطلاق.

إذا أرجعت زوجتك في أو تزوجتها بعد انقضائها بعقد جديد، فإنها تعود إليك على ما بقي من طلاقها إذا لم تتزوج بغيرك، أو حتى لو تزوجت بغيرك ثم عادت إليك عند .

المطلقة الرجعية في حكم الزوجة، ويجوز لزوجها منها ما يجوز من زوجته، وتتزين له، لكن لا يجوز لها الخروج من البيت إلا ، واختلف العلماء في خروجها نهارًا لقضاء حوائجها، فذهب الحنفية والشافعية إلى عدم جواز خروجها لا ليلاً ولا نهارًا، بينما أجاز المالكية والحنابلة خروجها نهارًا لحوائجها، وتلزم منزلها ليلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109965
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي