هل يلزم الزوج شرعًا تعويض زوجته ماديًا لتركها عملها وتفرغها لواجبات الأسرة، علمًا أن هذا الشرط لم يُبحث وقت الخطبة وأن الزوجة لم تطلب ذلك بنفسها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم الزوج تعويض زوجته ماليًا لشرطه عليها ترك العمل، وإنما عليه شرعًا هو الإنفاق عليها بالمعروف حسب وسعه وطاقته، لقوله تعالى: "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا". وللزوج الحق في منع زوجته من العمل ما لم تكن قد اشترطت العمل عند العقد. وينبغي له أن يوسع عليها إكرامًا وإحسانًا إذا كان ميسورًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي