هل ينعقد الزواج العرفي بوجود ولي وشهود وإيجاب وقبول وتمزيق العقد بعد التوقيع، وهل يعد التمزيق طلاقًا؟ ولمن تكون المرأة إذا تزوجت بآخر بعد شهر بعقد عرفي دون ولي مع إقرار الولي لاحقًا، هل للزوج الأول أم الثاني؟ وهل الزيجتان صحيحتان أم باطلتان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج ميثاق غليظ، ولا يجوز التهاون فيه، أو الإقدام عليه دون معرفة أحكامه.
الزواج العرفي صحيح إذا توفرت فيه الأركان الشرعية من ولي وشاهدين، والتوثيق لا يؤثر في صحة الزواج.
تمزيق الزوج لورقة الزواج ليس طلاقًا، وقوله: "لا أريد هذا الأمر" كناية طلاق تتوقف على نيته.
إذا لم يطلق الزوج، فلا تزال الزوجة في عصمته، وزواجها من آخر منكر وباطل ويجب فسخه، والولد ينسب للرجل الثاني إذا كان يعتقد حل الزواج منها.
شرط لصحة الزواج على الراجح، وزواج المرأة نفسها بغير إذن وليها باطل ولو أجازه الولي بعد ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132945
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132945
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي