ماذا أفعل مع زوجي الذي يعاود التواصل مع نساء عبر الإنترنت والهاتف، رغم تدينه ووعده بالتوقف، مما يؤثر على رغبتي في تربية طفلي تربية صالحة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محادثة الزوج للفتيات عبر الإنترنت حرام؛ لما فيها من الفتنة، وقد أحسنت الزوجة بنصحه بهدوء، وعليها الاستمرار في ذلك مع الدعاء له بالهداية. فإن لم يرتدع، فلها تهديده بإخبار والديه أو وليها بالأمر، إن كان ذلك رادعًا له ولم تترتب عليه مفسدة أكبر. كما يمكنها مخاطبة عواطفه تجاهها وتجاه ابنه، وأن تخبره بأنها تخشى أثر هذه المعاصي على الأسرة وتربية الابن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي