ماذا يفعل شاب متزوج حيال تلفظ زوجته وأختها بكلمات بذيئة، وغيبة، وكلام بذيء عن والدته وأخته؟
يُنصح بتقويم الزوجة من خلال النصح والحوار، بتذكيرها أن حسن الخلق يرفع درجة المسلمة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ المُؤْمِنِ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ». وأن البذاءة في القول مخالفة لأوامر الله ونوع من النشوز، وأن الله أمر في القول: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، و﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
كما ورد في الأحاديث: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»، و «وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ». وأن «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ». مع التأكيد على خطورة وأنها من الكبائر.
وفيما يخص والدة الزوج، يجب تذكير الزوجة بوجوب احترامها وتوقيرها لكبر سنها، وأن «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا»، و«إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ».
تأديب الزوجة ونصحها من الزوج ورعايته، ويتطلب ذلك والرفق. وإن لم ينفع النصح المباشر، فيمكن اللجوء إلى شخص عاقل من أهلها. ولا يجب إغفال الدعاء لها بالهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي