العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم منع الزوج زوجته من التحدث مع أبناء عمها أو الجلوس معهم بوجود الأهل والزوج وضوابط شرعية، ومنعها من التحدث مع صديقاتها اللاتي يتحدثن مع شباب، مع العلم أنها ملتزمة دينيًا؟ وهل يجوز للزوج أن يتنازل عن هذه الموانع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن يسود التفاهم الحياة الزوجية، وغيرة الزوج على زوجته وحرصه على صيانتها أمر حسن. كلام المرأة مع أبناء عمها الأجانب وجلوسها معهم مدعاة للفتنة وسبب للريبة، وللزوج الحق في منعها من ذلك صيانة لدينه وعرضه. أما حديثها مع صديقاتها اللاتي لا يُخشى منهن إفسادها فلا ينبغي أن يمنعها منه، وإن منعها وجبت طاعته. طاعة الزوجة لزوجها في المعروف واجبة، وإذا كانت المرأة مستقيمة وملتزمة، فلا تأمن مكر الشيطان. إذا لم يكن في الأمر إثم أو ريبة فلا حرج على الزوج في التنازل، بل ينبغي له أن يسمح، وإن وجد الإثم أو الريبة فلا يجوز له التساهل، لأن ذلك من مقتضيات .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120930
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي