ما رأيكم بهذا الكلام في ظل الظروف المذكورة، وكيف يتم بذل الأسباب للفتاة العاطلة عن العمل والتي لا تخرج من المنزل إلا نادراً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى على كل شيء قدير، وحسن الظن به مطلوب شرعًا، ولا يمنع الظرف العصيب من الظن بالله، كما في قصة كعب بن مالك وصاحبيه. وقد ثبت في الصحيحين أن الله تعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي"، وفي رواية مسلم: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني". فالدعاء مطلوب حتى في الكرب الشديد، وعدم اليأس من رحمة الله، فالزواج رزق، ويأتي بإذن الله، والمطلوب فعل الأسباب كالدعاء وحسن الظن بالله والاستعانة بالثقات. لا حرج على المرأة في البحث عن الزوج الصالح، ولا يعني عدم خروج المرأة من بيتها أنها لن تتزوج، بل قد يكون ذلك سببًا لرغبة الرجال فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173172
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي