العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الموافقة على زواج الأخت من ابن عمها سيء السمعة والكذب، الذي رفض سابقاً من أخريات، وظهرت منه مشاكل وأكاذيب بعد الخطبة الأولى، ثم عاد ليطلب يدها بعد انقطاع طويل، مع علم الأخت بعدم وجود فرص زواج أخرى لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض زواج أختك من ابن عمك، خاصة مع كذبه وتهاونه في مسؤولياته. الكذب قبيح ومجانب ، ومن يكذب مرة سيكذب مرارًا، ومثله لا يصلح زوجًا.

شرع الله موافقة في الزواج لأن الرجل أقدر على اختيار الأصلح لموليته. " رقّ، فلينظر أحدكم أين يضع كريمته"، و"زوّجها لمن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها"، و"من زوّج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها".

لا تزوج ابنتك لظالم أو فاسق، فذلك جناية على دينك وتعرض لسخط الله. من كان مصرًّا على الفسوق لا ينبغي أن يُزوَّج.

اردده ردًّا جميلاً مع وعظه، فخير للمرأة أن تتأخر في الزواج من أن تعيش مع زوج فاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5875
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي