هل يعتبر دعاء الزوجة على أهل زوجها ورفضها زيارته لهم سببًا شرعيًا للطلاق، وما هي حقوق الزوجة القانونية في حال طلبها للطلاق رغم عدم تقصير الزوج، وكيف يمكن للزوج الحصول على حضانة أطفاله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح السائل بالدعاء والإكثار منه مع صدق الرغبة والرجاء، فالله أمر بالدعاء ووعد بالإجابة. لا يظهر أن هناك مسوغًا شرعيًا لطلب الزوجة ، والأصل أن طلب الطلاق منهي عنه إلا لعذر شرعي. لا حق للزوجة في منع الأب من رؤية أولاده، حق للزوجين معًا ما دامت الزوجية قائمة، وإذا حدث طلاق فالحضانة للأم ما لم تتزوج، ولا يسقط حق الأب في الرؤية. إذا سقطت حضانة الأم، تنتقل الحضانة لمن هي أولى بالأولاد بعد أمهم. يشترط لاستحقاق الأب الحضانة وجود أنثى صالحة للحضانة. حقوق المطلقة معتبرة شرعاً، وإذا كانت المطلقة ناشزاً فليس لها حق في إلا أن تكون حاملًا. ينصح في الإصلاح بين الزوجين وتوسيط العقلاء، وأن يجعلا الاحترام وأداء الحقوق أساسًا للتعامل بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193235
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193235
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي