العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الزوجة التي تناقش في الأمور، بينما لا يرغب الزوج في النقاش ويؤدي ذلك إلى خلافات، مع علمه بأنه المخطئ ويرفض الاعتراف بالذنب حتى تقوم هي بمراضاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن يحسن عشرة زوجته بالاستماع الجيد والإجابة الحسنة، فالصواب قد يكون في رأيها، كما استمع النبي صلى الله عليه وسلم لمشورة أم سلمة وأخذ بها. الحوار بين الزوجين يزيد الألفة ويقوي العلاقة ويسدد الرأي. رفض رأي الزوجة والتعالي عليها كبر، فـ "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ"، و" بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ". الزوج العاقل يعترف بخطئه ويبادر لترضي زوجته، وهي كذلك، لتستقيم الحياة الزوجية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7917
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي