كيف يمكن رد المظلمة لزوجة سابقة بعد طلاقها وزواج كل منهما، وهل يمكن أن يجمع الله رجلاً ظالماً بامرأة صالحة، وهل تأخر الإنجاب عقاب، وكيف يمكن التوبة من ذلك؟
إذا حصل بينكما فراق، فعليك إن كنت قد ظلمتها، والأصل أن تكون التوبة وطلب العفو منها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ، قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ)، لكن بما أنها تزوجت، فليس من الملائم التواصل معها إلا بإذن زوجها، لذا يكفي في هذه الحال الدعاء لها وكثرة سؤال الله أن يقبل توبتك في حقها. أما إذا كانت هناك مظلمة مادية، فيجب رد الحق أو التحلل منه.
لا تلازم بين صلاح الزوجين أو فسادهما، وحرمانكما من الولد قد يكون بسبب الذنوب كظلمك السابق، فالاستغفار والتوبة يجلبان الرزق والولد، كما قال تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا). فعليكما بالتوبة والاستغفار، والأخذ بالأسباب الحسية للإنجاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28308
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28308
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي