كيف يمكن للمتزوجة، التي تعاني من زواج عرفي لم يراعِ حقوقها، وتواجه خيارات صعبة بين الصبر على وضعها الحالي أو الانفصال أو الانتقال إلى مسكن غير مناسب، أن ترضي ربها وتريح بالها، وتكون غير ظالمة لنفسها أو لغيرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج الشرعي له شروط وأركان، وإذا تحققت كان صحيحًا. لا حرج في إسقاط الزوجة بعض حقوقها من القسم والمسكن. النفقة الواجبة على الزوج هي قدر الكفاية من المأكل والمسكن والملبس، ولا يشترط أن يكون مسكن الزوجية مملوكًا للزوج، بل يكفي أن يملك منفعته. يجوز للزوج الانتقال بزوجته حيث شاء بشرط توفير مسكن مناسب. مبغوض شرعًا، والأصل في علاقة الزوجين المودة والتفاهم والتغاضي عن الهفوات. ينصح بمعاشرة الزوج بالمعروف والصبر، والموازنة بين ضرر البقاء وضرر الفراق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173888
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173888
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي