العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سفر الزوج للترفيه عن نفسه مع أصحابه تاركاً زوجته وأطفاله، مع العلم أن عليه التزامات وديون وأن الزوجة والأطفال ينتظرون الإجازة بفارغ الصبر، وهل يحرم على الزوجة الغضب منه وعدم مكالمته طول فترة السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخبر الذي رواه البخاري عن سلمان الفارسي يفيد بوجوب الموازنة بين الحقوق، وأن على المرء إعطاء كل ذي حق حقه. لذا، إذا شعر الزوج بالضيق من كثرة بقائه بالمنزل، فلا حرج أن يقضي بعض الوقت خارجه للترفيه ، بشرط ألا يطول ذلك بحيث يضر بزوجته وأولاده. أما الزوجة، فعليها أن تعلم أن طاعة زوجها من أعظم الأعمال التي تقربها إلى الله، وأن غضبها على زوجها وعدم التحدث معه يتنافيان مع ما أمرت به من إرضائه، ما لم يكن هناك موجب شرعي لذلك بسبب تفريط الزوج في حقوقها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76943
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي