العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الزوجة التي يُكره جماعها ولا توجد مودة أو محبة بين الزوجين، مع قيام كل منهما بواجباته تجاه الآخر، وذلك بعد زواج استمر قرابة السنة، وهل ينطبق عليها وصف "الاستمتاع بالحلال" إذا كانت نية الزوج الطلاق بعد فترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بنية جائز عند ما لم يُشترط في العقد، والأصل في الطلاق الإباحة. الحياة الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة، فإذا استحال ذلك وساد البغض بين الزوجين، فإن الطلاق يكون مندوبًا عند كثير من أهل العلم، كطلاق العاجز عن حقوق الزوجية أو من لا يميل إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي