ما حكم طلاق الزوجة المحترمة والمؤدبة، والتي لم يمضِ على الزواج منها سوى عام واحد وليس بينهما أبناء، وذلك لعدم شعور الزوج بالحب تجاهها ورغبته في الارتباط بامرأة أخرى، مع العلم بصعوبة موقف الطلاق وصلة القرابة بين الزوجين؟ وهل يعتبر هذا الطلاق ظلماً للزوجة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الكراهة، وقد يحرم إذا كان بغير حاجة، وهو أبغض إلى الله، وقد ورد عن الإمام أحمد تحريمه لأنه ضرر. ويُنصح بعدم طلاق الزوجة الطيبة، فالمعاملة الحسنة قد تولّد الحب، والشرع ندب إلى الزوجة حتى لو كرهها الزوج ما دامت صالحة، لقوله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يَفْرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر. يجوز لك الزواج من أخرى مع إمساك ، لقوله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ، مع وجوب العدل بينهما في المبيت دون المشاعر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91162
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91162
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي