العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم زواج زوجتي الأول وهل لها عذر في ذلك لجهلها بالدين؟ وهل ابنتها تُعتبر من الزنى وما كفارة ذلك؟ وما إثمها في طلب الطلاق؟ وهل أنا آثم إن تركتها على ذمتي؟ وهل لدعائي أثر مع علمي أني لا أهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوقف على صحة زواج المرأة بمن وصف بالإلحاد على التحقق من كفره. إذا كان الزوجان يعتقدان صحة ، فالابنة ابنته. على الزوجة النصوح من تقصيرها، وعلى الزوج أن يكون حكيماً في تعامله معها، متدرجاً في إلزامها بتطبيق . الزوجة لا تزال في عصمة زوجها لمراجعته إياها أثناء عدتها، وليس لها رفض ذلك لقوله تعالى: "وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحًا". لا يجوز لها طلب دون ضرر. لا إثم على الزوج في طلاقها أو إبقائها، الإبقاء ما لم تستحل العشرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي