ما معنى الآية : (وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا)
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة "وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا" قولان مشهوران بين أهل العلم:
القول الأول: لا تنس نصيبك من المباحات الدنيوية كالمآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح، مع إعطاء الحقوق الواجبة لله وللنفس وللأهل، ودون أن يضرك ذلك في دينك أو آخرتك، فقد أمر الله تعالى بالاعتدال في طلب الدنيا والآخرة.
القول الثاني: لا تنس نصيبك من الدنيا بأن تعمل فيها للآخرة، فنصيب الإنسان هو عمره وعمله الصالح، ومعناه أن تعمل في دنياك بما ينجيك من عذاب الله غدًا.
لا يوجد تنافٍ بين القولين؛ فالمؤمن لا ينسى نصيبه من الدنيا بالمباحات التي تعينه على طاعة الله وتروح عن نفسه، ولا ينسى نصيبه منها بالعمل الصالح الذي يصحبه في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9057
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي