ما هو الحل لإشباع الرغبة الجنسية القوية وعدم اغضاب الله، مع زوجة لا تهتم بالجماع ولا تعاني من مرض، وهل عليها إثم لعدم كفايتها له، مع وجود مغريات في العمل وتحريم الاستمناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا امتنعت الزوجة عن فراش زوجها فقد تعرضت لسخط الله ولعنتها الملائكة، وإذا وفت الزوجة بواجبها وأمكنت زوجها من نفسها فهذا هو الحل الأمثل، وإلا فعلى الزوج أن يتزوج بامرأة ثانية، والزنا فاحشة عظيمة، فإذا رفضت الزوجة أن تمكن زوجها من نفسها ولم تسمح له بالزواج من أخرى، فليس أمامه إلا طلاقها والزواج بأخرى إذا خاف على نفسه من الوقوع في الفاحشة. وينبغي تجنب النساء الأجنبيات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30661
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي