العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي الشرع في الزوج الذي يطلب النصح من أصدقائه عند حدوث خلافات مع زوجته، مدعيًا أن ذلك مذكور في كتاب الله عز وجل، وما مدى صحة هذا القول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف الأمر من حالة لأخرى، فبعض المسائل الزوجية ينبغي سترها وكتمانها، بينما بعض النزاعات بين الزوجين يكون الأفضل فيها استشارة أهل الرأي من الأصدقاء والأقارب، كما فعل زيد بن حارثة مع النبي صلى الله عليه وسلم بشأن زوجته زينب، وكما عرضت أم الدرداء حالها على سلمان. بشكل عام، لا ينبغي إفشاء ما بين الزوجين للغير إلا إذا تعذر حل الأمر بينهما، فحينئذ يكون إخبار صديق أو قريب لحل النزاع أو المشورة هو الأفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي