كيف تُحل المشاكل الزوجية تبعاً للشريعة الإسلامية والقرآن الكريم؟ وهل يصح إشراك الأصدقاء أو الاستشهاد بشاهدين من أهل الزوجين في حلها؟ ومن يجب استشارته: الشيخ أم الأهل أم الأصدقاء؟
عند حدوث شقاق بين الزوجين، ينبغي لهما حل مشاكلهما بينهما دون إطلاع أحد. إذا اشتد الخلاف وعجزا عن حله، فيجوز تحكيم رجلين عادلين بصيرين بالفقه من أهلهما للإصلاح بينهما، عملاً بقوله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا". والحكمان يكونان من أهل الزوج والزوجة للحفاظ على خصوصية الخلاف. أما الاستشارة، فتكون لمن يوثق به من أهل الرأي والفطنة والفقه، سواء كان شيخاً أو صديقاً أو من الأهل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72668