كيف تُحل المشاكل الزوجية تبعاً للشريعة الإسلامية والقرآن الكريم؟ وهل يصح إشراك الأصدقاء أو الاستشهاد بشاهدين من أهل الزوجين في حلها؟ ومن يجب استشارته: الشيخ أم الأهل أم الأصدقاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عند حدوث شقاق بين الزوجين، ينبغي لهما حل مشاكلهما بينهما دون إطلاع أحد. إذا اشتد وعجزا عن حله، فيجوز تحكيم رجلين عادلين بصيرين من أهلهما للإصلاح بينهما، عملاً بقوله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا". والحكمان يكونان من أهل الزوج والزوجة للحفاظ على خصوصية الخلاف. أما الاستشارة، فتكون لمن يوثق به من أهل الرأي والفطنة والفقه، سواء كان شيخاً أو صديقاً أو من الأهل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72668
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72668
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي