ماذا تفعل الزوجة إذا اختلف أهلها وزوجها، ورفض الزوج الصلح إلا ببدء أهل الزوجة بالمصالحة؟
لا ينبغي إشراك الأهل في الخلافات الزوجية إلا عند استحكام الخلاف واستنفاذ وسائل العلاج وخوف الشقاق، لقوله تعالى: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا". يجب معالجة الخلافات بحكمة وعدم ترك مجال للشيطان للتفريق بين الزوجين، والمسامحة المتبادلة، والسعي لإرضاء أهل الطرف الآخر. لا يجوز للزوج الامتناع عن الإنجاب دون إذن زوجته ورضاها. ينصح بالحفاظ على الزوج إن كان حسن المعاملة، وتجاوز المشاكل بالتغاضي عن الهفوات والمسامحة، ومعرفة الحقوق وأدائها. إن دعت الحاجة لإشراك الأهل، فليسع كل طرف لإقناع أهله ليكون هو البادئ بالصلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81824
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 81824
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي