العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤثر ممارسة الشاب للفاحشة مع خطيبته الحالية على مستقبلهما بعد الزواج، مع تكرار ندمهما وتوبتهما بعد كل مرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب الانحرافات هو التنكب عن منهج الله، حيث حدد الزواج الشرعي طريقًا وحيدًا للعلاقة بين الرجل والمرأة، وحرم أي علاقة أخرى خارج هذا الإطار، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".

وما وقعت فيه من فاحشة مع هذه الفتاة هو بسبب اتباع خطوات الشيطان، فيجب إلى الله منها وقطع العلاقة بالفتاة فوراً، فالزنا كبيرة عظيمة، قال تعالى: "وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً".

كفارة الزنى هي التوبة الصادقة بالندم والاستغفار والعزم على عدم العودة، وينصح في طلب الرزق والبحث عن عمل مباح والزواج فوراً عند التمكن، ولا يجوز الارتباط بهذه الفتاة إلا إذا تابت توبة صادقة، فالتوبة تجب ما قبلها، ويجب الإكثار من الأعمال الصالحة، فالحسنات يذهبن السيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62164
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي