العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب ترك العمل إذا استلزم دفع رشاوى لتسيير المعاملات الحكومية، مع العلم أن ترك العمل سيؤدي إلى البطالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة من كبائر الذنوب، وملعونٌ فاعلها وقابلها والمتوسط فيها. فدفع الرشوة وقبولها والتوسط فيها لا يجوز. لكن إذا كانت الرشوة لدفع ظلم أو ضرر محقق أو غالب الوقوع، فهي جائزة عند ، والإثم حينئذٍ على المرتشي. والعمل الذي فيه تعطيل لأعمال الآخرين من أجل أخذ رشوة محرّم، والإثم فيه على الراشي أيضًا. وإن كان لا يُبطل حق الآخرين فالإثم على المرتشي وحده. ويجب على من تولى أمور المسلمين أن يتقي الله ولا يتباطأ في تسيير معاملاتهم إلا بأخذ مقابل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي