هل يعتبر الزوج آثمًا إذا امتنع عن معاشرة زوجته التي وافق على إرجاعها بعد طلاقها بشرط تنازلها عن بعض حقوقها، ثم طالبت بها، وهل يجوز للزوجة أن تتراجع عن اتفاقها، وما هو التصرف الشرعي الأمثل في حال كراهية الزوج لزوجته وإلحاح أهلها على بقائها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الفقهاء أن الزوجة إذا تنازلت عن حقوقها ليمسكها زوجها، ثم تراجعت وطالبت بها، فلها ذلك.
وعليه، يجب أداء حقوق الزوجة ما دامت في عصمة الزوج؛ وذلك من بالمعروف.
وإذا لم يؤدِ الزوج حقها فهو ظالم لها، وكرهه لها ليس عذراً يبرر الظلم.
وإذا فسدت العلاقة بين الزوجين، أفضل؛ ليزيل المفسدة الحاصلة من بقاء .
ولا ينبغي تعذيب النفس بسبب الزوجة سيئة الخلق؛ فقد ورد في أن من كانت له امرأة سيئة الخلق ولم يطلقها، ثم دعا عليها فلا يستجاب له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138561
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138561
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي