العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ظلمًا للزوجة تطليقها جراء تصرفاتها ورفضها العودة لبيت الزوجية، علمًا بأن الزوجين اتفقا مسبقًا على عدم عملها ووافقت هي على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الزوجة لا تعاشر زوجها بالمعروف، فلا حرج عليه في طلاقها، ولا يكون ظالمًا لها؛ لأن مباح عند إليه لسوء خلق الزوجة وعشرتها. ولكن يُنصح الزوج بألا يتعجل الطلاق، وأن يسعى للإصلاح ببيان وجوب طاعتها له في المعروف، وأن طاعته مقدمة على طاعة والدها، وعدم جواز خروجها من البيت دون إذنه. ويجب على الزوج بمقتضى أن يلزم زوجته بالواجبات ويكفها عن المفاسد في اللباس وغيره. أما معاينة هاتف الزوجة للتجسس أو تطلب عثراتها دون مسوغ شرعي، فهو غير جائز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي