العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الزوج إثم إذا فارق زوجته التي خانته عبر رسائل الجوال، وذلك لعدم ارتياحه معها، وعدم قدرته على توفير سكنين منفصلين لهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مباح عند ، لغيرها، وقد يكون حرامًا. إذا راسلت الزوجة رجالاً أجانب، فقد أساءت إساءة عظيمة. فإن تابت واستقامت، فأمسكها ولا تؤاخذها. وإن تمادت، فطلاقها ، لكن إن خشيت مفسدة أكبر كضياع العيال، فلا حرج في إمساكها، واعمل على تعليمها. وإن لم تصلح، فلك تأديبها. أما السكن المشترك للضرتين برضاهما فلا حرج فيه، وإن تشاحتا فاقسم الدار بينهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157687
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي