العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجراء العمليات الجراحية غير الطارئة في نهار رمضان، وعلى من يقع وزر إجرائها؟ وما الحكم لو أصر المريض على ذلك، وهل يجوز للطبيب إجراؤها له في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن بيّنّا عدم جواز إجراء عملية جراحية في تترتب عليها ، ما لم تكن هناك لإجرائها، وتُعرف ضرورتها بتقرير طبي موثوق. فإذا أُجريت بغير ضرورة، وقع الإثم على من أجراها ومن أُجريت له باختياره. ولا يجوز للجراح إجراؤها إن لم تكن ضرورية، حتى لو أصر المريض. هذا إذا لم يكن المرض مبيحًا للفطر، فإن كان مبيحًا أو وُجد سبب آخر كالسفر، جاز إجراؤها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52867
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي