ما صحة نسبة الآية الكريمة: "علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم" إلى ذم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتصويره بالخيانة، وما هو الرد على من يزعمون أن هذه الآية تصفه بذلك وأن النبي صلى الله عليه وسلم يحابي أصحابه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية التي تتحدث عن توبة الله وعفوه عن من جامع زوجته في الليل بعد النوم في (البقرة:187) تدل على عدم المؤاخذة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لم يجامع امرأته معتقداً أنها نامت، بل ظن أنها تعتل. يجب حسن الظن بالصحابة وعدم ذكرهم إلا بأحسن ذكر، ويتأكد ذلك في حق الخلفاء الراشدين الذين أمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالاقتداء بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108104
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108104
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي