العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوجتي الإفطار في رمضان بسبب تناولها أدوية تؤثر على حالتها النفسية وتمنعها من الصيام، مع العلم أن عليها قضاء أيام من رمضان الماضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير لما بعد التالي إلا لعذر، ولا يجوز في رمضان إلا لعذر شرعي كالمرض الذي يشق معه الصيام.

فإذا كانت الحالة المذكورة ليس لها تأثير على ، أو كان لها تأثير ويمكن تناول الدواء بالليل، فلا يجوز لزوجتك تأخير ولا الفطر في رمضان القادم.

أما إذا كانت حالتها تعتبر مرضًا يؤثر على الصحة النفسية أو العضوية بإخبار طبيب ثقة، وكان قطع الدواء يزيد المرض أو يؤخر برءه ولم يمكن تناوله بالليل، فلها تأخير قضاء الصيام ويجوز لها الفطر في رمضان حتى يزول عذرها.

ويُعتبر حرامًا إذا كان يضر المريض، والضرر يُعرف بالحس أو بخبر طبيب عالم ثقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118314
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي