العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم السفر لأداء العمرة قبل إتمام عدتها، مع تبقي حوالي عشرة أيام من العدة، مع العلم أنها تبلغ من العمر 72 عاماً وستسافر بصحبة بناتها وأحفادها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب لزوم المعتدة منزلها، وألا تخرج منه إلا لعذر، وتعذر استرداد تكاليف ، أو بقاء عشرة أيام على انتهاء ، أو كبر سن المعتدة لا تعد أعذارًا تبيح لها الخروج وسفرها للعمرة.

وقد أوجب عامة الفقهاء اعتداد المتوفى عنها زوجها في منزلها، مستدلين بحديث فريعة بنت مالك بن سنان رضي الله عنها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تمكث في بيتها حتى يبلغ الكتاب أجله.

ولا يجوز للمعتدة السفر أو العمرة، أما الأعذار التي تسوغ للمعتدة الخروج من بيتها، فهي أو العذر، مثل الخوف على نفسها أو مالها من هدم أو حريق أو غرق، أو عدم حصانة الدار والخوف من اللصوص، أو الأذى الشديد من الجيران.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193355
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي