ما الحكم الشرعي في إجراء عملية اختزال عدد الأجنة بعد انقسام أحد الأجنة المزروعة -مع كون الأم لا تعاني من مشاكل صحية-، وهل الامتناع عن ذلك يُعد إثمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إسقاط الجنين قبل نفخ الروح فيه (أي قبل إتمام مائة وعشرين يومًا) محل خلاف بين العلماء، فمنهم من منعه ومنهم من أباحه لعذر.
وهذا القول وإن كان لا يرجح بإطلاق، إلا أنه يسوغ الأخذ به مع العذر ، مثل الخوف من عدم اكتمال الحمل، أو تأخر نمو الأجنة، أو الدخول في مشاكل الولادة المبكرة، أو المشقة التي تلحق الأم بولادة ثلاثة توائم والضرر المتوقع على الأولاد أنفسهم، فكل هذا يُعدُّ من الأعذار التي ترخص في إسقاط أحد الأجنة قبل نفخ الروح.
فإذا جاز الإسقاط في هذه الحالة، فليس في ذلك اعتراض على إرادة الله تعالى، وإنما هو من باب التداوي والأخذ بالأسباب.
أما رفض إجراء عملية الاختزال، فليس فيه إثم على المرأة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173702
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173702
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي